مفارقات وتكرار المشاهد في باب الحارة الجزء السابع

جريدة وطني الاخبارية نقدم لكم مفارقات وتكرار المشاهد في باب الحارة الجزء السابع المسلسل الاشهر في الدراما العربية بشهر رمضان المبارك 2015 علي شاشة قناة ام بي سي الفضائية ويعتبر مسلسل باب الحارة الجزء 7 هو الاعلى نسبة في المشاهدة والاعلى تريند علي تويتر وفيس بوك وجميع مواقع التواصل الاجتماعي , يمكن اعتبار الجزء السابع جزءَ أبو عصام ومعتزّ. باقي الأحداث فيه بليدة وعاجزة عن إخفاء افتعالها. عودة النمس (مصطفى الخاني) إضافة كوميدية لهواة السلوك الشعبوي المُنتَظر. يُنعش الجوّ كلما أوشك على لَفْظ أنفاسه.

لا مبرر لعودة شخصيات انتهى دورها سوى لتحقيق هذا الإنعاش الضروري. لولا النمس لحلّ الجفاف على يوميات الحارة واقتصرت مفاجآتها على ما يجري بين نساء عصام (ميلاد يوسف) الثلاث أو على جولة أم زكي (هدى شعراوي) من منزل الى آخر.

وثمة مُحرِّكٌ ثالث: خَوْف أبو بدر (محمد خير جراح) من زوجته فوزية (شكران مرتجى) واختفاء صوته حين ترفع صوتها. عدا ذلك بطولات وشبرية وشوارب مفتولة، وما لم يعد يُحتَمل: تحقير المرأة.

باب الحارة الجزء السابع المرأة في المسلسل قابلة للاستهلاك حتى انتهاء الصلاحية، وإن كانت أم عصام (صباح الجزائري) المُفتَرض أنها ستّ نساء الحارة. لا يتردد الزوج عن استبدالها بأخرى متى عَنّ له ذلك.

تتحمّل وحدها مسؤولية عدم الإنجاب وخدمة البيت وإبداء واجب الطاعة للزوج ووالدته، وإن بلغ الوضع حدّه وتذمّرت أو رفعت الصوت، رماها خارج المنزل واستبدلها بضرّة باب الحارة الجزء السابع عبر جريدة وطني الاخبارية .

باب الحارة ثلاث نساء حوامل في منزل عصام، ولم يكتفِ، ويبدو أنّ معتزّ على خُطى أخيه، لكنّ المسلسل ابتكر للحب سيناريو آخر: خفقان القلب لشابة يهودية. بعد الضجيج الذي أحدثته شخصية أم جوزف (منى واصف) المسيحية، دقّ المسلسل باب اليهود. يرتبط معتزّ بعلاقة حبّ مع سارة (كندة حنا)، باب الحارة الجزء السابع فيخشى أبو عصام على حارات الشام من الفتنة.

زُجَّ اليهود في اللعبة ليقول المسلسل: انظرْ أيها المُشاهد، كم أنا خلّاقٌ مبدع، أتجاوزُ التقاليد والغرام التقليدي بين الجار والجارة، وأقفزُ إلى ما هو جذّابٌ ممتع. لا مُبرر آخر لهذا الحبّ المُفتَعل سوى ذلك.

أما الإشكال الذي يهزّ الحارة كلما هدأت، ولا يُسمَح فيه لـ”الفرنساوي” وشرطة المخفر بالتدخل (لأسباب وطنية)، فمَشهدٌ حفظناه منذ خمسة أجزاء على الأقل، وإن كان المتزعِّم هذه المرة الهابط فجأة على الحارة في موسمٍ سابق، أبو ظافر (أيمن زيدان).

ككلّ الأجزاء (وقد بتنا أذكياء جداً ندرك اتجاه السيناريو)، سيُكشَف أبو ظافر على حقيقته وما يُخبّئه لأهل الحارة من شرّ (إن لم يُرجئ المسلسل ذلك إلى أجزاء أخرى!)، باب الحارة الجزء السابع وسيقول الجميع (ككل مرة): كم كنا حمقى! كيف حدث ذلك؟ وسيُرَدّ الاعتبار إلى أبو عصام (أفضل أداء وأحبّ الشخصيات إلى القلب)، ويدرك “الفرنساوي” أنّ أحداً لن يفرّق بين أبناء الوطن مهما اشتدّت بهم خلافاتهم.

ليت في إمكان خيالنا المتواضع التكهّن بما قد يُخبِّئ لنا المخرج عزّام فوق العادة. لم يوفّر الكاتبان عثمان جحا وسليمان عبد العزيز محاولة لإحياء الميت. “باب الحارة الجزء السابع” مات، فِلمَ الجُهد؟ إكرام الميت دفنه.

مباشر الزمالك اخبار