راشد الغنوشي يتحدث عن تجربة مرسي في الرئاسة المصرية

خطاب السيد راشد الغنوشي جريدة وطني الاخبارية نتابع معكم كل ما تحدث عنه الغنوشي عن الحكم الاسلامي والعلماني وتجربة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في حكم مصر وهو محسوب علي جماعة اسلامية سياسية ونضع لكم علي جريدة وطني الاخبارية التفاصيل الكاملة حول ما تحدث اليه الغنوشي في اللقاء الصحفي له الاخير وقد تم نشرة علي مواق الاخبار المحلية الغنوشي يتحدث عن تجربة مرسي في الرئاسة المصرية .

أخذ رئيس حركة النهضة خلال الأيام الماضية صدارة الاهتمام الإعلامي والسياسي المحلي والدولي بنجاحه في فرض انتقال حركته، الشموليّة وذات المرجعية الدينية، الى حزب سياسي مدني لا يخلطُ في عمله بين الممارسة الدينيّة بما فيها من شعائر وتشريعات والسياسة. كثيرون لا يقدّرون حقيقة النقلة التي تعيشها حركة النهضة تحت قيادة الاستاذ راشد الغنوشي، والغريب أنّه وسط تقدير دولي كبير من سياسيين ومفكرين ومثقفين لما أقدمت عليه النهضة، فإنّ جزءا من نخبتنا الوطنية ما تزال مهزوزة الى معترك تصفية الحسابات والرؤى الايديولوجيّة العقيمة.

إنّ تخليص الدين، بما فيه من علوّ وقدسيّة، من “هوى السياسة” وتقلباتها يعدّ استحقاقا في حياة المسلمين العرب، ويُعطي الانطباع الفعلي بقدرة العقل الاسلامي على الإبداع والابتكار في اتجاه التعايش مع قيم العصر ومبادئ الحداثة.

الغنوشي، المتمسّك بمواصلة قيادة الخط السياسي التوافقي والذي ينظّر للتعايش بين العلمانيين المعتدلين والإسلاميين المعتدلين وتشاركهم في تحمّل أعباء الحكم والرافع لشعار “لا تعارض بين الديمقراطية والإسلام” وأن الاسلام دين منفتح على سائر التجارب الانسانية والثقافات البشرية، يبدو بذلك كلّه وقد قطع خطوات هامة في تجديد الفكر الديني وتطوير مقاربات الحركات الإسلاميّة في كامل المنطقة ووضعها في أفق جديد يتجانس مع أولويات الدولة والشعب لا أوليات التنظيمات العقائديّة السريّة والمنغلقة.

خطاب السيد راشد الغنوشي انه شيئ عقلاني وديناميكي يعاصر الحياة السياسية وتوافق مع المتطلبات المرحليه التي تخدم وطنه ودينه ايضا ونتمنى ان ينسجم هذا الخطاب مع الممارسة مستقبلا وفعلا القران الكريم يتوافق مع كل الازمنه والجغرافيا وبهذا الخطاب اخرج تونس من دوامه تنازعيه تسير بتونس نحو المستقبل لاسيما بعد ان أخذت تونس تغيرات فى شكل النظام السياسي وكنا نتمنى ان تأخذ القضية الفلسطينية جزءاً من خطابه ونصائح للأقران فى واقعنا الفلسطيني يما يخدم قضيتنا الفلسطينية وندعوا الله التوفيق لما فيه خير للأمة العربية والاسلامية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *