ارتفاع سعر السكر
ارتفاع سعر السكر

ارتفاع اسعار السكر ونقص الدولار يؤدي إلي أزمة شركات كبرى وإحراج الحكومة

تواجه مصر نقصًا في السكر منذ أسابيع، نتيجة لأزمة العملة وارتفاع الأسعار العالمية للواردات، واتهمت السلطات التجار باحتجاز السكر، وبعدها قامت بالاستيلاء على أسهم بعض الشركات، مثل “إيديتا” للصناعات الغذائية، واحدة من أكبر المنتجين في مصر ,حيث اعتبر مدير البحوث والاستثمارات بإحدى شركات الأوراق المالية محمد النجار، أن هذا الرقم “يعطي صورة سلبية عن موقف أرباح الشركة خلال الفترة المقبلة”، خاصة أن “إديتا بها مستثمرون أجانب والشركة مسجلة ببورصة مصر ولندن”.

وفي هذا السياق قال هاني فرحات، كبير الاقتصاديين في سي آي كابيتال، وهي شركة تابعة للبنك التجاري الدولي في القاهرة: “الحكومة في حالة ذعر ناتجة عن نقص لم يسبق له مثيل في السلع الاستراتيجية الرئيسية”، ويضيف: “تحاول الحكومة إيجاد حل، ولكن ذلك يحتاج وقت للتحقيق في المسألة وحلها”.

واوضح نقص السكر هو أحدث أزمة بسبب نقص العملة الأجنبية التي شلت النمو الاقتصادي، وتسببت في خفض الجنيه المصري لمستويات قياسية في السوق السوداء، حيث تستورد مصر ما يقرب من ثلاثة ملايين طن من السكر سنويًّا، وفقا لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية

جعلت أزمة السكر الأمر صعبًا على الحكومة لخفض الدعم، واتخاذ تدابير التقشف لتوفير التكاليف قبل إبرام قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 12 مليار دولار.

حيث تعانى مصر من أزمة خانقة فى العملة الصعبة يغزوها اقتصاديون لتقويم الجنيه بأعلى من قيمته الفعلية بجانب تراجع إيرادات البلاد من السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين فى الخارج،لذلك أدى نقص العملة الصعبة إلى فقدان السيطرة على سعر الصرف، حيث يقترب سعر الدولار في السوق السوداء حاليا إلي 16 جنيها.
حيث تعاني مصر من انخفاض احتياطي النقد الأجنبي في السنوات الأخيرة، لكن البنك المركزي المصري قال مؤخرا إن الاحتياطي ارتفع إلى نحو 19.6 مليار دولار بعد وصول قروض وودائع من بنك التنمية الأفريقي ودول خليجية.

ووسط غموض بشأن المزايا المعروضة على الشركات الملاحية لتشجيعها على دفع الرسوم مقدما، وجدوى هذا الإجراء في توفير العملة الصعبة، يرى منتقدون أن الخطوة الحكومية الجديدة بمثابة تفريط في ثروات مصر.

أضافة أن أصل  المشكلة الاقتصادية في مصر يكمن في نقص الصادرات ، لذلك يرى المحلل الإستراتيجي أنس القصاص أن تحصيل رسوم عبور قناة السويس مقدما هو “تفكير إيجابي خارج الصندوق” لعلاج عجز الموازنة العامة للدولة وشح الدولار، ولكن هناك إجراءات أساسية يجب اتخاذها قبل اتخاذ مثل تلك الخطوة..

تعليق واحد

  1. ابراهيم حسن عمر

    خربتو البلد ياولاد الكلب ياكفرة لا ملة ولادين شعب فاسد اخلاقيا وربنا سلطت عليه حكومه جاهله وغبية ولا استطيع ان اقول حراميه الجهل والغباء يكفو لتدمير البلد …… وحسنا الله ونعم الوكيل الله المنتقم الجبار من كل فاسد سواء كان من الشعب او الحكومة .
    الحكومة مش هتعمل حاجة لشعب معظمه فاسد اخلاقيا وفاشل .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *