هجوم جديد للجيش السوداني خلّف 80 قتيلا من المدنيين جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف موقفًا للمواصلات العامة في منطقة الدبب بولاية غرب كردفان السودانية، الأحد، وفق مصدر طبي وشاهد تحدثا لوكالة فرانس برس.

ووجّه تحالف تأسيس اتهامًا مباشرًا إلى الجيش السوداني بالوقوف وراء الهجوم، الذي طال تجمعًا يستخدمه المدنيون للتنقل والعودة إلى قراهم بعد انتهاء العمل في السوق.

وقال مصدر طبي في مستشفى المجلد القريب إن القصف أوقع 80 قتيلًا، فيما كشف الشاهد أحمد أبكر وادي عن مشاهد مروّعة خلّفها الهجوم، مؤكدًا أنه ساهم في دفن 50 قتيلًا في موقع القصف، بينهم شقيقه.

وأكد تحالف تأسيس، الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرة مسيّرة.

كلفة إنسانية متصاعدة

وتقع الدبب في ولاية غرب كردفان الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، فيما تتنازع القوات المتحاربة السيطرة على الولايات الثلاث الأخرى في إقليم كردفان، الغني بالموارد والذي يربط العاصمة الخرطوم بإقليم دارفور غرب البلاد.

وتتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، إلى جانب انتشار المجاعة وتدمير مساحات واسعة من البلاد.

وجاء الهجوم الأخير في موقع يرتاده المدنيون لقضاء احتياجاتهم والتنقل بين مناطقهم، ليضيف سطرا جديدا في سجل «جرائم الجيش السوداني» وسط استمرار المعارك واتساع الخسائر البشرية.