طالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس الفرنسي بالإنصات إلي مطالب الشعب.
وكتب عراقجي عبر منصة إكس: لقد جنى السيد ماكرون ما زرعه، عندما أكد للرئيس الأمريكي أنه يرحب بالفظائع المرتكبة بحق الإيرانيين، لقد فات الأوان لإلقاء اللوم على الحرب التي ساهم أمثاله في إشعالها. فالشعب الفرنسي يطالب بتغيير شامل، بما في ذلك ضمان حرية التجمع، أنصت إلى صوت مستقبل فرنسا، سيدي الرئيس.
ماكرون يدعو إلى الهدوء مع إحصاء خسائر أسوأ موجة اضطرابات تشهدها فرنسا منذ سنوات
ومن جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إلى التهدئة، بعد يوم من واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات التي شهدتها فرنسا منذ سنوات، إذ أُلقي القبض على آلاف الأشخاص، وتعرضت متاجر للنهب أو التخريب، عقب احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة.
واندلعت اشتباكات جديدة في باريس ومرسيليا، حيث تدخلت شرطة مكافحة الشغب لمنع محاولات اقتحام متاجر ونهبها.
وكانت مظاهرات حاشدة في أنحاء فرنسا قد تحولت إلى أعمال شغب، السبت، إذ أُضرمت النيران في مبنى بلدية، ونُهبت متاجر، وغُطيت مبانٍ بعبارات ورسومات على الجدران، فيما اشتبكت مجموعات عنيفة مع الشرطة في مدن مختلفة في أنحاء البلاد.
وقال ماكرون، في خطاب متلفز إلى الأمة، إنه عند مشاهدة هذه الصور، يتساءل الجميع عما كان يدور في أذهان مرتكبي هذه الأعمال، وكيف يمكن للفرنسيين أن يفعلوا ذلك بفرنسا.
وأضاف أن لا شيء يبرر هذه الأعمال أو يفسرها أو يعفي مرتكبيها من المسؤولية، مشيرًا إلى أن الجميع يشعر بالغضب والخزي هذه الليلة.
وكشفت اضطرابات السبت عن حجم الغضب المتصاعد تجاه ماكرون، الذي تنتهي ولايته في عام 2027، بعد عقد في السلطة باتت ملامحه ترتبط بصورة متزايدة بالاستياء الاجتماعي وضعف الاقتصاد وتضخم الديون.
وقال ماكرون إن مطالب المحتجين الذين تظاهروا سلميًا مشروعة، وإنه ينبغي عدم الخلط بين تحركاتهم وبين أعمال الذين يسعون إلى نشر الفوضى.


