تعهد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم /الاثنين/، بأن اليونان لن تعود إلى حقبة الاضطرابات الاجتماعية والشعبوية التي سبقت تولي حكومته المحافظة السلطة، وذلك في معرض دفاعه عن سجله الاقتصادي قبيل الانتخابات العامة المقررة العام المقبل.

وقال ميتسوتاكيس – في كلمة ألقاها أمام سكان مدينة لافريو، الواقعة جنوب شرق أثينا – “إن اليونان لاتزال تمتلك القدرة المالية اللازمة لدعم الأسر في ظل معاناة الاقتصادات الأوروبية من ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن الحكومة تمتلك احتياطيات لمساعدة المواطنين على تجاوز شتاء صعب”.

وأضاف: “الناس يواجهون مشكلات، ونحن لا نتظاهر بعدم رؤيتها.. نحن نهتم، ونبذل قصارى جهدنا”، معتبرا حزبه “الديمقراطية الجديدة” (يمين الوسط) أنه القوة السياسية الوحيدة القادرة على تقديم إغاثة فورية، مع منح الناخبين “رؤية وأملا في أيام أفضل” بعد انتخابات عام 2027.

كما سلط الضوء على دور اليونان في صياغة سياسة الهجرة الخاصة بالاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن المقترحات اليونانية حظيت بقبول وتأييد على المستوى الأوروبي، رغم ما وصفه بمحاولات تقويض مكانة البلاد.

وفي هذا السياق، أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة (ألكو) اليونانية المتخصصة في استطلاعات الرأي أن نسبة التأييد لحزب “الديمقراطية الجديدة” الحاكم بلغت 23.8%، وهي نسبة أقل بقليل مما حققه في شهر سبتمبر، في حين جاء حزب تسيبراس الجديد عند مستوى 13.8%، مسجلا تراجعا قدره 0.6 نقطة مئوية.