أطلقت وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع جامعة الدول العربية، فعاليات الدورة الرابعة من صالون الشباب العربي، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال»، بمشاركة شباب من 15 دولة عربية، إلى جانب نخبة من القيادات والمسؤولين والمتخصصين والمهتمين بمجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار.

ويهدف الصالون إلى تعزيز الوعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ودوره في دعم التنمية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب العربي للتعرف على الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة، ومناقشة التحديات المرتبطة بتوظيفها في مختلف المجالات.

واستُهلت فعاليات الافتتاح بكلمة وزارة الشباب والرياضة، التي ألقاها الدكتور عمرو الحداد، رئيس قطاع النشء والشباب بالوزارة، مؤكدًا أن الصالون يمثل منصة مهمة للحوار والتواصل بين الخبراء والمبتكرين والشباب المهتمين بالتكنولوجيا، بما يسهم في تبادل الأفكار والخبرات، وتنمية المهارات الرقمية، وتحفيز الإبداع، وتعزيز الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات واستشراف متطلبات المستقبل.

كما شهد حفل الافتتاح كلمة جامعة الدول العربية، التي ألقاها الوزير المفوض فيصل غسال، مدير إدارة الشباب والرياضة بالجامعة، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تطور تقني، بل أصبح أحد المحركات الرئيسية للتغيير والتنمية، وأداة مؤثرة في تشكيل ملامح المستقبل، وهو ما يتطلب تكامل الجهود العربية في مجالات المعرفة والتكنولوجيا والابتكار، لتحقيق الاستفادة المثلى من هذه التقنيات في خدمة الإنسان والمجتمع.

وتضمن حفل الافتتاح فقرة فنية قدمتها أوركسترا وزارة الشباب والرياضة، في إطار الفعاليات المصاحبة للصالون.

وتأتي الدورة الرابعة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون العربي في مجالات البحث العلمي والابتكار، ونشر الثقافة الرقمية، وترسيخ الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، مع مراعاة الأبعاد الأخلاقية والمجتمعية.

ومن المقرر أن تتناول فعاليات الصالون أحدث الاتجاهات في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في قطاعات متعددة، من بينها التعليم والإعلام وريادة الأعمال، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية تنمية القدرات الرقمية لدى الشباب، وتشجيعهم على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الرقمي.

ويواصل صالون الشباب العربي، من خلال دورته الرابعة، جهوده لدعم الحوار العربي حول مستقبل التكنولوجيا، وتعزيز تبادل الخبرات بين المتخصصين والشباب، وفتح المجال أمام الأفكار والمبادرات الابتكارية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية والمشاركة في بناء مستقبل أكثر تقدمًا واستدامة.