تم تحديثه الثلاثاء 2026/10/20 12:39 ص بتوقيت أبوظبي

نجا ضابط بارز، الإثنين، من محاولة اغتيال في وادي حضرموت، فيما اغتال مسلحون مجهولون قاض في ذات المحافظة في حادثة تعيد الإرهاب للواجهة.

وقالت مصادر أمنية يمنية لـ”العين الإخبارية”، إن مدير أمن وادي حضرموت العميد عبدالله بن حبيش الصيعري، نجا من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه على طريق العبر.

وفي حادثة ثانية، أكدت المصادر، اغتيال مسلحين مجهولين القاضي مبارك بن سميدع، عضو نيابة استئناف سيئون، داخل سيارته بمدينة سيئون في وادي حضرموت.

يأتي ذلك بعد ساعات من مقتل الملازم خالد زيد العمري، أحد منتسبي ألوية العمالقة الجنوبية، برفقة جندي آخر إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفته في طريق العبر.

وتنشط خلايا حوثية وأخرى تابعة لتنظيم “القاعدة”، على امتداد الطريق الدولي في العبر، ونفذت عمليات إرهابية متكررة باستخدام العبوات الناسفة أو الكمائن المسلحة وطالت قيادات بارزة مناهضة للمليشيات الحوثية.

علاقة متنامية

وكشف تقرير أممي مؤخرا، عن تنام علاقة الحوثيين وتنظيم القاعدة.

وتحدث التقرير عن السوداني إبراهيم أحمد محمود القوصي الذي يقف اليوم داخل واحدة من أكثر الشبكات الإرهابية تعقيدًا في المنطقة.

القوصي هو الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن وأبرز مساعدي سعد العولقي زعيم التنظيم، وفق تقرير لفريق خبراء مجلس الأمن المعني برصد أنشطة “القاعدة” و “داعش” صدر في أغسطس/ آب المنصرم، واطلعت “العين الإخبارية” على نسخة منه.

وكشف الخبراء الأمميون عن علاقة متنامية بين التنظيم والحوثيين، وعن تولي القوصي ترتيب العلاقة بين القاعدة في اليمن ودول القرن الأفريقي.

التطور اللافت أن التقرير الأممي أشار إلى أن العلاقة بين الحوثيين و”القاعدة” تطورت إلى “شراكة ميدانية أكثر قوة” تقوم على التنسيق الاستخباراتي وتبادل الإمدادات العسكرية، بما في ذلك الأسلحة.

وأفادت بوجود عناصر من القاعدة في مناطق يسيطر عليها الحوثيون ومشاركتهم في القتال ضد الحكومة اليمنية.

وهنا تظهر دائرة القوصي مرة أخرى: قيادي سوداني في القاعدة يعمل داخل تنظيم وتتسع علاقاته بالحوثيين وشبكات القرن الأفريقي.