تم تحديثه الثلاثاء 2026/10/27 04:02 م بتوقيت أبوظبي

يراقب اليمين الإسرائيلي تدفق المواطنين العرب على صناديق الاقتراع ويشعر بالقلق.

وأفاد القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، المحامي دين ليفني، بأن نسبة المشاركة في التصويت على المستوى الوطني، حتى الساعة العاشرة صباحًا، بلغت نحو 16.68%، أي ما يعادل أكثر من 1.2 مليون إسرائيلي.

وفي الانتخابات السابقة، عام 2022، بلغت نسبة المشاركة في التوقيت ذاته 15.9%، ما يعني زيادة قدرها 0.78%.

وتُعد هذه أعلى نسبة مشاركة في هذا التوقيت منذ عام 1981.

انتخابات إسرائيل.. إقبال عربي مرتفع يقلق اليمين ويعزز فرص التغيير - صورة 1

إقبال واسع في البلدات العربية

وأُفيد باصطفاف مواطنين عرب أمام مراكز اقتراع في بلدات ومدن عربية، انتظارًا للإدلاء بأصواتهم.

وقال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي: «ما من شك في أن الشوارع والصناديق مليئة كما لم تكن في الماضي، وتذكّر في انتخابات المجالس والسلطات المحلية، ولذلك أنا على يقين من أنه في نهاية هذا اليوم سنحقق نصرًا كبيرًا، والقائمة المشتركة ستكون في الطليعة إن شاء الله».

وأضاف: «بات من الواضح أن هناك محاولات لعرقلة عملية التصويت عبر بطء عملية التصويت، نعرف من الذي يقف وراء هذه المحاولات لأنهم يشعرون أنهم مهزومون. بالرغم من هذه المحاولات لإعاقة عملية التصويت، الناس مصممة أن تبقى في صناديق الاقتراع مهما كانت الإعاقة والتأخير حتى تقوم بالتصويت».

إسرائيل-إقبال-عربي-مرتفع-يقلق-ا-E8c9.jpg" width="100%" style="width: 100%" alt="انتخابات إسرائيل.. إقبال عربي مرتفع يقلق اليمين ويعزز فرص التغيير - صورة 2" loading="lazy">

تحريض يميني ضد التصويت العربي

ومنذ ساعات الصباح، صدرت تصريحات تحريضية عن اليمين الإسرائيلي ضد تصويت المواطنين العرب في الانتخابات.

ويشكل المواطنون العرب 18% من أصحاب حق الاقتراع، مقابل 77% من أصحاب حق الاقتراع اليهود، و5% من غير اليهود أو العرب.

وتتوقع استطلاعات الرأي العام حصول العرب على ما بين 15 و16 مقعدًا من مقاعد الكنيست الـ120.

انتخابات إسرائيل.. إقبال عربي مرتفع يقلق اليمين ويعزز فرص التغيير - صورة 3

لماذا يخشى اليمين ارتفاع المشاركة العربية؟

وقال النواب العرب إنهم سيمنحون زعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت شبكة أمان برلمانية من الكنيست، لقطع الطريق أمام فرص بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مراقبين أن نسبة التصويت في مدينة رهط بالنقب، جنوب إسرائيل، بلغت في بعض صناديق الاقتراع نحو 50%.

ويُعد العرب في النقب الأكثر تضررًا من حكومة نتنياهو، بسبب هدم المنازل العربية وعدم الاعتراف بعشرات القرى العربية.

ولذلك، يخشى اليمين الإسرائيلي أن يسهم تصويت المواطنين العرب في الإطاحة بحكومة نتنياهو.

وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عبر منصة «إكس»: «يعود ارتفاع نسبة المشاركة إلى معدلات التصويت العالية بشكل استثنائي في الوسط العربي وفي معاقل اليسار».

وأضاف: «بناءً على البيانات التي تم نشرها، فإنه لا توجد أي فرصة على الإطلاق لتتمكن الأحزاب التي تشير استطلاعات الرأي حاليًا إلى حصولها على نسبة أقل من العتبة الانتخابية من تجاوزها».