تم تحديثه الجمعة 2026/10/30 07:02 م بتوقيت أبوظبي

تجددت المواجهة بين الجيش النيجيري والتنظيمات الإرهابية في شمال شرق البلاد، مع إفشال هجمات استهدفت مواقع عسكرية وتدريبية في ولايتي بورنو ويوبي.

وبينما أسفرت المواجهات الأخيرة عن مقتل 48 متشددًا، وفق حصيلة أعلنها الجيش، تطرح عودة الهجمات المكثفة تساؤلات بشأن قدرة العمليات العسكرية، الممتدة منذ سنوات، على احتواء نشاط «بوكو حرام» وتنظيم «داعش – ولاية غرب أفريقيا»، ومنع تمدد تهديدهما إلى مزيد من المواقع الحيوية.

فماذا حدث؟

أعلن الجيش النيجيري الجمعة أن قواته صدت بإسناد جوي هجمات شنها متشددون على مواقع عسكرية في ولايتي بورنو ويوبي بشمال شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل 48 متشددا.

وتصاعدت هجمات جماعة بوكو حرام وفرعها المنشق تنظيم داعش – ولاية غرب أفريقيا على المواقع العسكرية في المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية، رغم استمرار العمليات العسكرية منذ سنوات سعيا لاحتواء هذا التمرد الذي بدأ قبل 17 عاما في شمال شرق نيجيريا.

وقال المتحدث العسكري الكابتن محمد جوني إن القوات أحبطت هجمات شنها خلال الليل مقاتلو بوكو حرام وتنظيم داعش – ولاية غرب أفريقيا على بلدة بيتا في ولاية بورنو ومدرسة تدريب عسكرية في بوني يادي بولاية يوبي.

وأضاف جوني أن القوات المدعومة من الجو في بيتا صدت هجوما الليلة الماضية قبل شن هجوم مضاد على مقاتلي تنظيم داعش- ولاية غرب أفريقيا الذين هاجموا المدرسة العسكرية في بوني يادي، وأن القتال استمر حتى الساعات الأولى من اليوم الجمعة.

وبحسب الجيش فإن جنديا واحدا قتل وأصيب اثنان بجروح طفيفة ويتلقيان العلاج.