أجبرت المطالبات الشعبية المجلس الرئاسي اليمني على الإطاحة بالقيادي الإخواني أبو بكر الجبولي من منصبه العسكري،.

إثر تورطه بتسيلم ريف تعز للحوثيين.

وأعاد المجلس الرئاسي هيكلة محور طور الباحة العسكري الذي كان يقوده الإخواني أبو بكر الجبولي وعين بدلا عنه اللواء مجدي مناضل ثابت الصبيحي والعقيد بسام الحرق، رئيسا لأركان ذات المحور والعميد الركن ناجي الشطاف رئيسا لعمليات محور.

وقالت مصادر يمنية لـ”العين الإخبارية”، إن المرسوم الرئاسي صدر عقب تحفظ قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري على القيادي الإخواني أبو بكر الجبولي ونقله إلى عدن.

يأتي ذلك عقب أسابيع من نداءات أطلقها نشطاء وأهالي تضمنت اتهامات لقائد محور طور الباحة السابق أبو بكر الجبولي بتسليم مديريات ومناطق ريف تعز الجنوبي للحوثيين وانسحابه من المواقع دون قتال أو مقاومة.

ووفقا لذات المصادر فقد سلم الجبولي مرتفعات استراتيجية في مديرية الشمايتين، بما في ذلك مدينة التربة ما مهد الطريق أمام الحوثيين لحصار مدينة تعز والسيطرة على 7 مديريات في تعز.

كما انسحبت قوات الجبولي الساعات الماضية، وفقا للمصادر، من مرتفعات استراتيجية في مديرية المقاطرة بما في ذلك جبل ارف وقلعة المقاطرة ومركز المديرية ما دفع الحوثيين للسيطرة على المديرية الاستراتيجية الواقعة شمال لحج والتي تمثل البوابة الرئيسية للعاصمة عدن.

وتأتي الإطاحة بالجبولي تزامنا مع مرسوم رئاسي آخر قضى بتعين اللواء رشاد اليوسفي مسؤولا لجبهة تعز خلفا للواء يوسف الشراجي الذي اصطدم مع تنظيم الإخوان ورفض ابتزاز التنظيم ومتاجرته بالمعارك الميدانية.

ويرى مراقبون أن قرارات الرئاسي اليمني الذي أتت متأخرة تستهدف ترتيب جبهات تعز في مسعى لإنقاذ الوضع الكارثي عقب تسليم الإخوان مناطق مختلفة ابتداء من الكدحة وصولا للحجرية وحتى المقاطرة.

ومهدت خيانات الإخوان الطريق أمام الحوثيين لإسقاط الساحل الغربي ومدينة التربة إضافة لإسقاط المقاطرة ذات المواقع العسكرية الحاكمة والتي يمثل وصول الحوثيين إليها هدية مجانية للتوغل صوب عدن، وفقا لمراقبين.