تم تحديثه الثلاثاء 2026/10/27 08:09 ص بتوقيت أبوظبي
حذرت عشرات الدول، من بينها الولايات المتحدة وقوى أوروبية كبرى، من أن السودان يشهد تدهورا مقلقا في أمنه الغذائي، ودعت طرفي النزاع في البلاد إلى “إزالة جميع العوائق أمام المساعدات الإنسانية”.
وقالت الدول، في بيان مشترك، إنه في ظل احتمال حدوث مجاعة، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل وتحث المؤسسات المالية على تكييف برامجها القائمة بما يتناسب مع وضع الأمن الغذائي.
وجاء في البيان المشترك الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية “يشهد السودان تدهورا مقلقا في أمنه الغذائي. إن خطر المجاعة خلال الأشهر المقبلة، الذي حذرت منه مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يتطلب تحركا عاجلا”.
وأضاف البيان “يتحمل طرفا النزاع المسؤولية الرئيسية عن تخفيف معاناة الشعب السوداني”.
ويخوض الجيش السوداني قتالا ضد قوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، وقال القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو في سبتمبر/أيلول الماضي: “لا يزال السودان يواجه أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم”، حيث يعاني 20 مليون شخص من الجوع الحاد، فيما نزح 14 مليون شخص.

وفي يونيو/حزيران، قالت مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهي جهة عالمية لرصد الجوع مدعومة من الأمم المتحدة، إن 5.1 مليون شخص في السودان يواجهون جوعا حادا. ويكافح المزارعون لحصاد محاصيلهم منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2023، كما واجهوا موجة جفاف في الآونة الأخيرة.
وحث البيان المشترك طرفي النزاع على السماح بالعمليات الإنسانية عبر جميع المسارات العابرة لخطوط القتال والحدود.
كما دعا البيان الطرفين “لضمان استمرار وجود العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم” في أنحاء السودان وعدم شن هجمات على البنية التحتية المدنية.
ووقعت على هذا البيان الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، وغيرها.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية الشهر الماضي إنه لا القوات المسلحة السودانية ولا قوات الدعم السريع ولا أي من قادتهما “يمثلون حكما شرعيا ودستوريا للسودان”.


