تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم الكندية، خلال تعاملات اليوم الاثنين، بضغط من أسهم القطاع المالي وشركات التعدين، بينما قيَّم المستثمرون بيانات التضخم المحلية لشهر سبتمبر التي جاءت أقل من المتوقع، قبل قرار بنك كندا بشأن أسعار الفائدة المقرر الأسبوع المقبل.
وانخفض مؤشر “ستاندارد آند بورز تي إس إكس” المُركّب بنسبة 0.69% ليصل إلى 35928.52 نقطة بحلول الساعة 10:31 صباحًا بتوقيت شرق أمريكا الشمالية.
وجاءت أسهم الطاقة ضمن أبرز العوامل الضاغطة على السوق، مع تراجع أسعار خام “غرب تكساس” الوسيط بنحو 1%، فيما هبط قطاع المواد، الذي يضم شركات تعدين المعادن، بنسبة 1.1%، متأثرًا بانخفاض أسعار الذهب والنحاس.
وفي المقابل، أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في كندا بنسبة 0.1% خلال سبتمبر مقارنةً بأغسطس، وبنسبة 3.1% على أساس سنوي، مدفوعًا بزيادة أسعار البنزين والديزل.
وعقب صدور البيانات، ارتفع عائد السندات الحكومية الكندية لأجل عشر سنوات بأكثر من نقطتي أساس إلى 3.90%، بينما تراجعت توقعات المتعاملين لرفع أسعار الفائدة من بنك كندا الأسبوع المقبل إلى 68% مقارنةً مع 74% قبل نشر البيانات.
وهبط القطاع المالي، صاحب الوزن الأكبر في المؤشر القياسي، بنسبة 0.7%، كما تراجع قطاع العقارات الحساس لتحركات الفائدة بنسبة 0.9%.
في المقابل، ارتفعت أسهم التكنولوجيا بنسبة 0.5% مقتفية أثر صعود مؤشر “ناسداك” المركّب في “وول ستريت” بنسبة 1.3% بدعم من انتعاش أوسع لأسهم مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.


