انطلقت فعاليات المهمة الدولية حول تقييم قدرات الدعم الفني والعلمى (TOSCA) والتي ينظمها مركز بحوث الامان النووى والاشعاعى بالهيئة وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمقر المركز وبمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والمحليين في مجالات الأمان النووي والاشعاعى.

وأكدت الدكتورة نادية لطفي هلال، رئيس مركز بحوث الأمان النووي والإشعاعى(NRSRC) ، على الأهمية الكبرى التي توليها مصر لتعزيز وتدعيم القدرات الوطنية ذات الصلة بأوجه الدعم الفنى والعلمى المختلفة للأمان النووى والاشعاعى لضمان أعلى معايير الأمان والسلامة في كافة المنشآت النووية والإشعاعية والأنشطة المختلفه بالقطاعات الصناعية والطبية مشيرة إلى أن هذه المهمة تمثل محطة محورية لتعظيم الاستفادة من الخبرات الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتطوير الآليات الوطنية ورفع كفاءة الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي بما يواكب المعايير العالمية.

واستعرضت الدكتورة نادية لطفي هلال أبرز الأنشطة والإنجازات فى مجال الدعم الفنى والعلمى للمنشآت والانشطه النووية والإشعاعية فى مصر و التي قام بها المركز خلال السنوات الماضية، كما أوضحت التحديات ذات الصلة وسبل التعامل معها مستقبلا، مؤكدةً على دور المركز المحورى فى هذا المجال فى إطار مهامه الوطنية ودعما للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية فى مصر.
وقالت رئيس مركز بحوث الأمان النووي والإشعاعى إن مناقشات البعثة تسهم بشكل مباشر في الارتقاء بقدرات المركز ودعمه فى هذا المجال من خلال تبادل ونقل الخبرات والتجارب الدولية المختلفة وتحديد الاحتياجات المستقبلية استنادا إلى منهجية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييم قدرات الدعم الفنى والعلمى (TOSCA Tool).
هذا وتستمر فعاليات البعثة على مدار أربعة أيام متصلة متضمنةً جلسات عمل متخصصة وحلقات نقاشية وتدريباً عملياً على استخدام منهجية التقييم الذاتي بمشاركة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبحضور المختصين الوطنيين والممثلين ل ٩ من الهيئات والاجهزة المعنية بالأستخدامات السلمية للطاقة الذرية بالدولة.