مع ترقب النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، يتمسك نتنياهو بتشكيل حكومة يمينية جديدة، فيما يرى آيزنكوت أن الناخبين اختاروا التغيير.
ومع ظهور نتائج استطلاعات رأي المقترعين التي أظهرت تقارب معسكري رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة غادي آيزنكوت، تعهد الأول بتشكيل حكومة يمينية جديدة، قائلا إنه لا ينبغي لأي زعيم أن يحكم اعتمادا على دعم العرب في إسرائيل.
وقال نتنياهو أمام أنصاره في القدس “يجب أن نقيم حكومة يمينية قوية”.
وأضاف “يجب أن تتوحد الأغلبية اليهودية والصهيونية. لا يمكن القبول بحكومة تستند إلى دعم أحزاب عربية”.

وألقى نتنياهو الخطاب بعد الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي (1:00 ت غ)، وكان قصيرا مقارنة بخطاباته المعتادة، ولم يعلن فيه الفوز بشكل مباشر، مكتفيا بالإشارة إلى أن حزب الليكود الذي يتزعمه يتجه ليكون أكبر حزب في إسرائيل.
وحققت الأحزاب العربية الإسرائيلية مكاسب كبيرة وقد تتيح للمعارضة تولي السلطة، رغم أن الخصم الرئيسي لنتنياهو، غادي آيزنكوت، قال إنه لن يتحالف معها لتشكيل حكومة.
ولم يتفق نتنياهو وآيزنكوت إلا في التحدي والقول إنه يجب انتظار النتائج الحقيقية، في ظل تأرجح غلبة كل تيار على الآخر بين ساعة وأخرى، إلا أن كليهما لم يحقق نسبة الحسم لتشكيل حكومة، والتي تتطلب الحصول على 61 مقعدا من 120.
وقال نتنياهو: “ما زلنا ننتظر النتائج الحقيقية”، وهو ما أكده آيزنكوت: “علينا انتظار النتائج الحقيقية للانتخابات”.
لكن آيزنكوت قال “يمكن القول إن نتنياهو يجد نفسه الليلة بمواجهة أغلبية كبيرة وقوية”.
وأضاف: “أقول للمؤسسة العسكرية إن نتنياهو فقد ثقة الشعب. سأبذل كل ما بوسعي لتحقيق رغبات الشعب. الإسرائيليون صوتوا من أجل التغيير وضد نتنياهو”.
وشدد على أن “إسرائيل اختارت التغيير وأنه سيسعى إلى تشكيل حكومة جديدة”.

ورد آيزنكوت على قول نتنياهو: “إسرائيل أمام فرصة تاريخية للقضاء على التهديد الإيراني”، بمطالبته بعدم “استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالح سياسية”.
وأضاف “في انتخابات شهدت إقبالا مرتفعا إلى هذا الحد، سيكون من الخطأ الذهاب إلى جولة أخرى من الانتخابات”، في إشارة إلى إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية اعتمادا على النتائج.
وحققت الأحزاب العربية مفاجأة بحصولها على نحو 17 إلى 18 مقعدا، وفقا لاستطلاع رأي المقترعين.


