أكد المهندس محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح منتدى مصر 2026 تبرز أهمية بناء وعي وطني قادر على مواجهة الشائعات والتضليل الرقمي، والحفاظ على الهوية المصرية، في ظل التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل أفكار الشباب وتوجهات الرأي العام.

وشدد طاهر على أن الوعي لم يعد مجرد قضية ثقافية أو مجتمعية، بل أصبح أحد مقومات حماية الأمن القومي والحفاظ على تماسك المجتمع، خاصة مع التطور التكنولوجي المتسارع وسهولة انتشار المعلومات غير الدقيقة عبر المنصات الرقمية.

منتدى مصر 2026.. منصة للمكاشفة وتعزيز الثقة

وقال وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، في بيان له، إن أهمية المنتدى تتمثل في إتاحة مساحة للحوار والمكاشفة بشأن ما تحقق في مختلف قطاعات الدولة، ومناقشة التحديات التي واجهت مسيرة التنمية، وعرض الحقائق والبيانات أمام المواطنين بصورة واضحة تساعدهم على تقييم الإنجازات والتحديات بشكل موضوعي.

وأوضح أن تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة يتطلب استمرار التواصل المباشر، وإتاحة المعلومات الدقيقة، وفتح المجال أمام النقاش الجاد حول القضايا العامة، بما يدعم المشاركة المجتمعية ويعزز فهم المواطنين لأولويات المرحلة المقبلة.

وأضاف أن تأكيد الرئيس أهمية الاستماع إلى مختلف الآراء وقبول النقد يعكس ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول، والتمييز بين النقد البناء الذي يساعد على تصحيح المسار، والممارسات التي تقوم على تزييف الحقائق ونشر المعلومات المضللة.

التضليل الرقمي.. تحدٍ يتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع

وأشار طاهر إلى أن التحذيرات المتعلقة بالتأثير السلبي لبعض محتويات مواقع التواصل الاجتماعي تفرض ضرورة تكاتف مؤسسات الدولة والأسرة والمجتمع لمواجهة مخاطر التضليل الرقمي، لا سيما بين الشباب والأجيال الجديدة.

وأكد أهمية نشر الثقافة الرقمية، وتعزيز قدرة المواطنين على التحقق من المعلومات ومصادرها، وترسيخ الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، بما يسمح بالاستفادة من إمكانات التحول الرقمي دون الوقوع في فخ الشائعات أو الاستقطاب.

وشدد على أن إتاحة المعلومات بشفافية تمثل إحدى أهم وسائل مواجهة الأخبار المضللة، موضحًا أن بناء مجتمع قادر على التعامل الواعي مع التكنولوجيا يتطلب تطوير أدوات التوعية، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والتحقق قبل تداول المعلومات.

الذاكرة الوطنية وحماية الهوية المصرية

ولفت وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب إلى أن استحضار أحداث السنوات التي أعقبت عام 2011 يحمل أهمية في تعريف الأجيال الجديدة بالتحديات التي مرت بها الدولة المصرية، والتضحيات التي قدمها المصريون من أجل استعادة الاستقرار ومواجهة الإرهاب.

وأكد أن الحفاظ على الذاكرة الوطنية لا يعني إغلاق باب الاختلاف في الرأي، وإنما يستهدف تعزيز فهم الأجيال الجديدة لتاريخ بلادها، وترسيخ إدراكها للتحديات المحيطة بالدولة، مشددًا على أ.