تم تحديثه الأربعاء 2026/10/28 12:52 ص بتوقيت أبوظبي
انتهت الانتخابات الإسرائيلية دون حسم لمعسكر الحكومة أو المعارضة، وفق عينات نشرتها المحطات التلفزة الإسرائيلية.
وأظهرت عينات محطات التلفزة إن حزب “الليكود” برئاسة بنيامين نتنياهو هو الحزب الأكبر في الكنيست، ولكن معسكر نتنياهو أقل قوة من “معسكر اليهودية” برئاسة زعيم حزب “يشار” غادي ايزنكوت.
وحقق المواطنون العرب تاريخا عندما نجحوا في الحصول على 17 إلى 18 مقعدا بالكنيست للمرة الأولى في تاريخ الأحزاب العربية.
ووفقا للنتائج فقد حصل معسكر نتنياهو على 50 من مقاعد الكنيست الـ 120، فيما حصلت المعارضة اليهودية على 52-53 مقعدا.
وفقط في القناة 14 الإسرائيلية المقربة من نتنياهو فقد حصل معسكر نتنياهو على 60 مقعدا فيما حصلت المعارضة على 43 مقعدا والنواب العرب على 17 مقعدا.
ولكن تشكيل الحكومة يستلزم الحصول على ثقة 61 من أعضاء الكنيست لتشكيل حومة وهو ما لا يملكه لا نتنياهو ولا المعارضة.
ويقول آيزنكوت إنه يريد تشكيل حكومة صهيونية قاطعا الطريق على حكومة مع العرب أما نتنياهو فقد أعلن الحرب على العرب.
لكن بعض قادة القوائم العربية كانوا صرحوا قبل الانتخابات باستعدادهم لمنح آيزنكوت شبكة أمان في الكنيست فقط، من دون الانضمام إلى الحكومة، مقابل شبكة أمان للعرب وأيضا وضع أفق لحل القضية الفلسطينية، ليبقى هذا الخيار أحد السيناريوهات المتاحة.
ومن المقرر أن تبدأ نتائج فرز الأصوات بالظهور بدءا من يوم غد الأربعاء.
وبعد أسبوع يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بالتشاور مع قادة الأحزاب الفائزة بالانتخابات لتحديد عضو الكنيست الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة.
وعادة في حال عدم وجود أغلبية لمرشح معين فإنه يتم تكليف زعيم الحزب الأكبر بتشكيل الحكومة.
وقال غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار “: تشير النتائج الأولية لاستطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع إلى انعدام تام للثقة في نتنياهو وحكومة السابع من أكتوبر، وذلك من قِبل الأغلبية الصهيونية ومعظم مواطني إسرائيل”.
وأضاف: “وإذا ما تأكدت هذه النتائج، فإنها تُعد انتصاراً للأغلبية الصهيونية التي تؤمن بنهج رجال الدولة في إسرائيل. سأعمل فوراً على تنفيذ إرادة الشعب، واستبدال حكومة نتنياهو، وتشكيل حكومة صهيونية قائمة على التعبئة الوطنية في أقرب وقت ممكن”، دون توضيح كيف سيفعل ذلك.
واعتبر زعيم المعارضة يائير لابيد إن “نتنياهو مني بخسارة مدوية”.


