اعتبر دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة الثلاثاء، هي “الأهم في حياتنا”.

جاء ذلك عشية استحقاق قد يعيد تشكيل موازين القوى في الكونغرس الأمريكي للعامين المتبقيين من ولاية الرئيس الجمهوري.

وقال ترامب: “هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا”، وذلك في خطاب ألقاه، الإثنين، أمام نصب لينكولن في واشنطن، ركّز في معظمه على مشروعه لتجديد المعالم والنصب التذكارية في العاصمة، قبل أن يتطرق إلى الاستحقاق المرتقب.

في السياق ذاته، طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، من المحكمة العليا إجبار ولاية كاليفورنيا على عزل أكثر من 20 ألف بطاقة اقتراع، مستندة إلى شكوك مفترضة بشأن جنسية الناخبين المعنيين، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وكانت محكمة فدرالية رفضت الأسبوع الماضي، استدعاء من وزارة العدل إلى سلطات الانتخابات في ولاية كاليفورنيا ذات الغالبية الديمقراطية.

وحذّر القاضي ديفيد كارتر في حكمه من أنه “لم يسبق في التاريخ الأمريكي أن حاولت الحكومة الفدرالية، عشية الانتخابات، إجبار السلطات المحلية وسلطات الولايات على التخلي عن إجراءاتها الانتخابية الدستورية الخاصة بها امتثالا لإرادة السلطة التنفيذية”.

ونبّه إلى أن “الحقوق الدستورية وديموقراطيتنا على المحك”، مؤكدا أن منهجية الحكومة في تحديد العدد المحتمل للأجانب المسجلين بطريقة خاطئة للتصويت “تشوبها الشكوك والأخطاء”.

وأعلنت إدارة ترامب أنها ستستأنف الحكم فورا، وطلبت من القاضي تعليق قراره.

ويُثير دونالد ترامب والمعسكر الجمهوري باستمرار شبح تدفق هائل للناخبين الأجانب في الانتخابات الأمريكية، رغم أن هذا الاحتمال يبقى هامشيا للغاية وفق الإحصاءات الرسمية.

ويشير المختصون إلى أن فرص نجاح هذا الاستئناف ضئيلة للغاية، وفق ريك هاسن، خبير قانون الانتخابات في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس في مدونته، ويعود ذلك تحديدا إلى سوابق المحكمة العليا التي تُعارض أي قرار قضائي يُؤثر على قواعد التصويت قبيل الانتخابات مباشرة.