وسط تقارير متزايدة حول ضربة أمريكية إسرائيلية مرتقبة على إيران، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

ووفق موقع “أكسيوس” الأمريكي، أجرى الرئيس دونالد ترامب مكالمة هاتفية “صريحة” مع بنيامين نتنياهو السبت ناقشا خلالها وضع المفاوضات الأمريكية مع إيران، وتوقيت العودة المحتملة إلى العمليات القتالية،.

وقال مصدران أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي: “نتنياهو يضغط على ترامب لشن ضربة ضد إيران مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء لكن الرئيس الأمريكي يفضل، حاليا منح المفاوضات فرصة للمضي قدماً؛ وهي استراتيجية تثير قلق نتنياهو”.

وبحسب “أكسيوس”، فإن ترامب يتبع نفس نهجه قبل “عملية مطرقة منتصف الليل” في يونيو/حزيران 2025، و”عملية الغضب الملحمي” في فبراير/شباط حيث يفضل خوض مسارين متوازيين فهو يسعى للتوصل إلى اتفاق لاستئناف محادثات السلام، بينما يستعد في الوقت ذاته لاحتمالية استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي.

والسبت، صرح ترامب للصحفيين بأن المفاوضات مع إيران “تسير على ما يرام”، مشيراً إلى أنه “ليس في عجلة من أمره”.

وقال ترامب إن الإيرانيين “ليسوا جديرين بالثقة تماماً… فهم يبرمون اتفاقاً ثم يتراجعون عنه” وأكد في الوقت نفسه أنه يتعين على الولايات المتحدة أن “تتعامل” مع موقع أو موقعين في إيران.

وقال ترامب، في إشارة إلى موقع نووي يُشتبه في وجوده في أعماق “جبل الفأس”: “يمكننا القيام بذلك في 10 دقائق.. لدينا خطة جاهزة؛ انظروا مثلاً إلى (جبل الفأس) علينا التعامل معه، ويمكننا فعل ذلك بسرعة كبيرة”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أول من أشار إلى المكالمة التي جرت بين ترامب ونتنياهو، لكنها لم تذكر تفاصيل حول فحواها.